تواصل جامعة سيدي محمد بنعبد الله بفاس مسلسل التتويج على الصعيد الوطني والدولي بسبب مسارها العلمي وتميزها الأكاديمي، حيث أعلنت مؤخرا رئاسة نفس الجامعة، عن احرازها لـ14 جائزة من أصل 17 مخصصة للفائزين ضمن النسخة الثانية من الجائزة الجهوية للبحث العلمي على صعيد جهة “فاس- مكناس”برسم سنة 2025.
وبهذا تكون جامعة سيدي محمد بنعبد الله، قد حصلت على ما نسبه 82 بالمائة من مجموع الجوائز الممنوحة خلال هذه الدورة، وهو ما اعتبره مسؤولي نفس الجامعة، على أنه”تتويج جاء ليؤكد بحسب جامعة فاس،”المكانة المرموقة التي تحتلها نفس الجامعة على الصعيد الجهوي، ودورها الفعال في دعم البحث العلمي والابتكار وتشجيع التميز الأكاديمي”.
وفي غضون ذلك، توزعت عموم الجوائز الـ14 التي أحرزت عليها جامعة سيدي محمد بنعبد الله خلال النسخة الثانية لجائزة البحث العلمي بجهة “فاس- مكناس”، على 3 جوائز الجهة للآداب والعلوم الإنسانية في صنف المؤلفات وبنفس العدد في صنف أطاريح الدكتوراه، زيادة عن جائزتين في العلوم القانونية، صنف أطاريح الدكتوراه، فيما عززت جامعة فاس رصيدها من جائزة الجهة للعلوم، بجائزة واحدة في صنف المؤلفات وأخرى في صنف أطاريح الدولة، ختمتها في مجال علوم الطب والصيدلة، بجائزين في صنف أطاريح الدكتوراه، وجائزين في الإبتكار.


















