بعدما تسبب في أزمات واختلالات في قطاع التعليم العالي، والتي ما تزال تبعاتها تظهر الواحدة تلوى الأخرى بعد اعفائه من حقيبة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بحكومة أخنوش في نسختها الأولى، حيث ارتبط اسمه بأزمة طلبة الطب، ظهر الوزير السابق من حزب الأصالة والمعاصرة، المغربي-الفرنسي عبد اللطيف ميراوي أخيرا في فرنسا عقب اختفائه عن الأنظار منذ اعفائه في أكتوبر 2024.
ونشر ميراوي تدوينة على حسابه الخاص بمنصة “لينكدLinkedIn ” كشف فيها عن عودته إلى مهمة التدريس بجامعة التكنلوجيا لبلفورد- مونتبليار في فرنسا، معتبرا هذه العودة بأنها إعادة الاتصال بالجوهر لمهنته كأستاذ جامعي.
وعلق متابعون لغيبة الوزير السابق على مواقع التواصل الاجتماعي، بقولهم إن ميراوي من حزب “البام”، انتظر منذ اعفائه في أكتوبر 2024، حصوله على منصب سامي، حيث كانت عينه على حقيبة سفير، وذلك عقب وعود حصل عليها حينها من قيادة حزبه، غير أن الزلازل السياسية والتنظيمية التي عاشها نفس الحزب، أنهت طموح ميراوي والذي لم يجد بدا، وفق نفس تحليل المتتبعين، سوى السفر إلى فرنسا التي يحمل جنسيتها، حيث نجح في الظفر بوظيفة التدريس بأحد جامعاتها المشهورة.
هذا وما يزال ميراوي يجر وراءه اتهامات “بشبهات فساد مالي”، خلال تدبيره لقطاع التعاليم العالي والبحث العلمي والابتكار، منها الاتهامات التي كالها له الرئيس السابق لجامعة السلطان مولاي اسماعيل ببني ملال، بوشعيب مرناري، المحسوب على حزب “الأحرار”، تتضمن شبهات “اختلاس أموال عامة واستغلال النفوذ”.



















