يبدو أن مشاكل جماعة فاس مع شركات التدبير المفوض لعدد من قطاعتها الخدماتية لن تنتهي، ففي الوقت الذي اعتقد فيه مجلس هذه الجماعة بأنه تنفس الصعداء مع إحداث شركة “إيصال” تقودها الشركة العملاقة في النقل “ساتيام” للتخفيف من مشاكل النقل الحضري بالحاضرة الإدريسية، قبل أن يفسد العدد القليل من الطوبيسات (40 حافلة) فرحة هذا الإنجاز الموقوف التنفيذ.
فقد دخلت المدينة في أزمة جديدة للنقل الحضري، حيث عادت للواجهة شكاوى الساكنة من عدم وصول الطوبيسات إلى أحيائهم، مما أحرج رئيس الجماعة ومجلسه وكذا مصالح والي جهة فاس بالنيابة، وذلك بعد مظاهر «البهرجة” والتي رافقت الترويج لأربعين حافلة، قيل على أنها جديدة، فيما انكشفت حقيقتها وهي تجول بالمدينة، حيث بدت حافلات مستعملة وغير جديدة خضعت “لعمليات التجميل”.
والمثير في أزمة النقل الحضري المتواصلة بمدينة فاس، هو أن منافسات كأس إفريقيا باتت على الأبواب، مما سيجعل من هذا الملف، إحدى النقط السوداء التي ستفسد نشوة احتضان الحاضرة الإدريسية لعدد من مقابلات هذا العرس الرياضي الإفريقي، زيادة عن مشاكل أخرى ترتبط بمحيط الملعب الكبير حيث تنتشر مظاهر عشوائية، وكذا الروائح الكريهة القادمة من مطرح النفايات والتي تحول المكان إلى منطقة موبوءة.
تفاصيل هذا الموضوع تجدونها في الفيديو المرفق والذي يحمل آراء وتصريحات مستعملي حافلات النقل الحضري في انتظار حصولنا على تصريحات رئيس جماعة فاس التجمعي عبد السلام البقالي.. لنتابع الفيديو :


















