زلزال حقيقي يعيشه حزب الحركة الشعبية، بعد إعلان عضو المكتب السياسي وأحد مهندسي البرامج الانتخابية للحركة الشعبية وكاتب الدولة السابق المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات والرئيس الحالي للمجلس الإقليمي بعمالة إفران، عن تقديم استقالته ومغادرته لحزب السنبلة.
وقال حمو اوحلي في اتصال هاتفي أجرته معه”الميادين نيوز”، إن “الوضع غير الشفاف والضبابية التي تخيم على طريقة تدبير حزب الحركة الشعبية للاستعدادات الخاصة بانتخابات شتنبر المقبل، وكذا عدم وضوح رؤية قيادة الحركة للمعركة الانتخابية طبقا للأحكام التنظيمية الحزبية وإشراك كل أعضاء المكتب السياسي في اتخاذ القرار لرسم خريطة المرشحين وأهليتهم الحزبية والقانونية، كل هذا دفعني، يقول حمو أوحلي إلى تقديم استقالتي للأمين العام للحزب محند العنصر.
وبخصوص قبول استقالته من عدمها لدى المكتب السياسي وامينه العام محند العنصر”، أوضح أوحلي في حديثه لـ”الميادين نيوز”، أنه قدم استقالته طبقا للقوانين التنظيمية المعمول بها داخل الحركة الشعبية، ولا يهمه قبولها من عدمه، لكن ما يهمني يضيف أوحلي، هو أن أسباب استقالتي نابعة من غيرتي على مستقبل حزب الحركة الشعبية وأنا غير راض عن الطريق الذي يسلكه الحزب في تدبير ملف الانتخابات، وهو نفس الموقف يصدح به عدد من الأصوات التي لم تكشف بعد عن مواقفها كما فعلت أنا.
ونفى حمو أوحلي، جميع الأخبار التي وصفها بـ“المغلوطة” التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية، حين روجت كما يقول أوحلي، بأن استقالته من حزب الحركة الشعبية، جاء ردا غاضبا منه على عدم تزكية زوجته على رأس اللائحة الجهوية للنساء باسم الحركة الشعبية بجهة فاس- مكناس.
وزاد أوحلي، أن زوجته يعرفها الجميع، وهم يدركون جميعهم أن زوجتي لم تمارس قط العمل السياسي داخل حزب الحركة الشعبية او خارجها، حيث شدد أوحلي أن هذه الإشاعة التي ربطت استقالتي بعدم تزكية الحركة الشعبية لزوجتي، إنما هي مغالطة دبرها وروجها أصحاب العقول الصغيرة ممن يوجدون مع الأسف في الخط الأمامي للتدبير السياسي لحزب الحركة.
هذا والتزم حزب الحركة الشعبية حتى الآن الصمت، ولم يخرج بأي بلاغ أو توضيح حول استقالة حمو أوحلي من الحزب بسبب احتجاجه كما يقول على سوء تدبير ملف الانتخابات الذي وصفه بغير الشفاف والضبابي.


















