كشفت مصالح الحماية المدنية بالجزائر في بيان لها على الفايسبوك، أمس الجمعة، عن اشتعال خمسة حرائق جديدة على الحادية عشرة صباحا على مستوى خمس قرى بولاية تيزي وزو، بعدما أعلنت في وقت سابق عن إخماد كل الحرائق المشتعلة بهذه المنطقة التي تعتبر من بين الولايات الأكثر تضررا من الحرائق التي شهدتها البلاد منذ التاسع من هذا الشهر،كما دعت السكان إلى اتخاذ المزيد من الحيطة والحذر في الوقت الذي لاتزال فيه المراقبة مشددة وقائمة بالمنطقة من طرف أعوان الحماية المدنية لتفادي نشوب حرائق أخرى في ظل استمرار موجة الحر والرياح القوية.
كما أفاد البلاغ بأن جهود وحدات الحماية المدنية مستمرة حيث أنها تعمل رفقة المصالح المختصة على تسخير كل الإمكانيات البشرية والمادية المتوفرة وتجنيدها لإخماد خمس وثلاثين حريقا آخر سجل على مستوى إحدى عشرة ولاية موزعا كالآتي: تسع حرائق بولاية جيجل شرقا، سبع حرائق ببجاية بالوسط، ست حرائق بولاية الطارف شرقا، ثلاث حرائق بكل من قالمة و سوق أهراس شرقا، حريقان بولاية شلف غربا، ويومرداس بالوسط، و حريق واحد بالنسبة لولايات عنابة شرقا، عين الدفلى بالوسط ،ومعسكر شمال غرب الجزائر.
وأضافت مديرية الحماية المدنية بأن وحداتها تمكنت خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة من التصدي لست وسبعين حريقا بين غابة، أدغال، وأحراش عبر خمس عشرة ولاية، حيث تم إطفاء أربعين حريقا بولاية تيزي وزو، أحد عشر بالطارف، ثمان حرائق ببجاية، أربعة بجيجل والبليدة، حريقين بسوق أهراس، المدية، وسكيكدة شرقا، و إخماد حريق واحد في ولايات تبسة، عنابة، برج بوعريرج، وبومرداس.
وقد تعرضت عدة مناطق من الشمال الشرقي بالجزائر لحرائق مهولة نشبت بمناطق آهلة بالسكان، أتت على مساحات كبرى من ثرواتها الغابية و الحيوانية، مخلفة ورائها خسائر بشرية ومادية ضخمة، استشهد فيها تسع وستون شخصا، منهم ثمان وعشرون عسكريا لقوا حتفهم أثناء عمليات إنقاذ مائة شخص من سكان المنطقة الذين حاصرتهم النيران، كما أطلق الجزائريون بهذه المناسبة الأليمة، حملات تضامنية واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ الساعات الأولى لاشتعال النيران، بهدف دعم المتضررين والمساعدة في إخماد الحرائق مبينين عن روح المسؤولية و التضامن التي توحدهم وتجمع بينهم على اختلاف أعراقهم وانتماءاتهم


















